حركة التغيير (گۆڕان) تهنئ بمناسبات عيد الفطر ونوروز وتحرير كركوك
19/03/2026
ڕاگەیەندراوی فەرمی
أيها المسلمون في کوردستان و العراق ..
أيها المواطنون الأعزاء..
بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، ورأس السنة الكوردية الجديدة (عيد نوروز)، والذكرى الخامسة والثلاثين لانتصار الانتفاضة وتحرير مدينة كركوك؛ نتقدم بأزكى التهاني والتبريكات إلى عموم المسلمين في العالم أجمع، ولاسيما مسلمي كوردستان. كما نهنئ أبناء شعبنا الكوردستاني في الداخل والخارج، متمنين لكم دوام الأفراح والمسرات والنصر في ظلال أعياد نوروز وتحرير مدينة كركوك الأبية.
إن هذه المناسبات المباركة، والتي تمثل ثلاث محطات دينية ووطنية مفصلية في تاريخ شعبنا، تعد فرصة سانحة لتجديد العهد وتعزيز روح التعايش والوحدة الوطنية. وفى ظل ما تمر به منطقتنا من مرحلة حساسة مليئة بالصراعات والتعقيدات، بات من الضروري -أكثر من أي وقت مضى- التركيز على العمل المشترك؛ إذ أن وحدة الصف والتلاحم هما الضمانة الوحيدة لحماية مكتسباتنا.
أيها الأخوة والأخوات..
إذا كان القرن العشرين قرناً للإبادة الجماعية والقصف الكيميائي وإنكار الحقوق الوطنية والهوية القومية، فإن القرن الحالي هو قرن الانتصارات وتحقيق أهدافنا الوطنية والقومية. بيد أن هذا النصر مشروط بتحقيق الإجماع الوطني وتوحيد الخطاب السياسي والدبلوماسي. لذا، يتوجب على جميع القوى السياسية والمكونات المختلفة في كوردستان، وبناءً على المصالح العليا لشعبنا، العمل على صياغة وحدة وطنية رصينة والاستعداد التام لكافة الاحتمالات والمستجدات السياسية.
نحن في حركة التغيير، نمد يد التعاون ونحرص على بناء أفضل العلاقات السياسية مع كافة الأطراف في إقليم كوردستان والعراق. وعلى صعيد القضية الكوردية، نؤكد استعدادنا التام لأي جهد يخدم تقدم القضية في المنطقة، وفي الوقت ذاته نشدد على النقاط التالية:
أولاً: الوحدة الوطنية هي الركيزة الأساسية لتجاوز الأزمات والحفاظ على المكتسبات.
ثانياً: ترسيخ التعايش السلمي وحماية التعددية الدينية والقومية والمذهبية في كوردستان.
ثالثاً: تعزيز البنية التحتية الاقتصادية وتوفير حياة كريمة للمواطنين، ولاسيما تأمين المستحقات المالية لموظفي الإقليم وفق الاتفاقيات المبرمة وعلى أساس الدستور بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية.
رابعاً: تفعيل العمل الدبلوماسي وتعزيز مكانة الكورد على الساحة الدولية لضمان الدعم العالمي.
خامساً: إن المستجدات السياسية تؤشر إلى تغييرات مرتقبة في الشرق الأوسط، مما يستوجب علينا الاستعداد المشترك لإعادة صياغة خارطة المنطقة الجديدة.
ختاماً، نكرر تهانينا بهذه المناسبات الدينية والوطنية للجميع، سائلين المولى أن تكون هذه الأعياد بشارة خير وسعادة وأمن واستقرار لشعبنا وللبشرية جمعاء.
حركة التغيير (گۆڕان)
٢٠ آذار ٢٠٢٦