دلير عبد الخالق: يجب تحويل منصات التواصل الاجتماعي إلى أدوات فاعلة للرقابة ومكافحة الفساد

12/07/2026

أكد دلير عبد الخالق، عضو المجلس السياسي لحركة التغيير (گۆڕان)، على ضرورة الارتقاء بدور منصات التواصل الاجتماعي لتتجاوز كونها مجرد مساحات للتعبير العاطفي أو المؤقت، لتصبح "سلاحاً عصرياً للنضال المدني والسياسي".
جاء ذلك خلال ندوة حوارية أقيمت في مبنى البرلمان البريطاني، بحضور عدد من أعضاء البرلمان البريطاني، وشخصيات من الجالية الكردية، ونخب سياسية وفكرية، حيث ناقش عبد الخالق العلاقة الجدلية بين الحوكمة وأدوات الإعلام الجديد.
استراتيجية التحول الرقمي في العمل السياسي
وخلال استعراضه لكتابه الجديد بعنوان "تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الحوكمة الرشيدة"، أوضح عبد الخالق، الباحث والأستاذ الجامعي، أن استراتيجية استخدام المنصات الرقمية يجب أن تنتقل من الاستخدام البسيط إلى التوظيف الممنهج، لتصبح منابر للدفاع عن الحقوق المشروعة وبناء "لوبي" ضاغط وفاعل داخل مراكز القرار الدولية.
التوعية الرقمية كركيزة للنضال المدني
وشدد عضو المجلس السياسي لحركة التغيير على أن النضال المدني في العصر الراهن يتطلب "وعياً رقمياً" عالياً، مشيراً إلى إمكانية تسخير هذه المنصات لفرض الشفافية، وممارسة الضغط الجماهيري الإيجابي، وتعزيز الروابط الوطنية والقومية. كما سلط الضوء على الدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه هذه الأدوات في دعم الجالية الكردية في الخارج لتعزيز حضور القضية الكردية عالمياً.
تكنولوجيا لخدمة الحقوق
وفي ختام الندوة، التي احتضنها أحد أعرق المؤسسات التشريعية في العالم، جرى التأكيد على أن التعامل مع التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي من خلال استراتيجية وطنية واضحة، سيحولها إلى قناة دفاعية فاعلة لحماية حقوق الشعب الكردي وإيصال صوته إلى المجتمع الدولي.
هذا وقد شهدت الندوة تفاعلاً إيجابياً واسعاً من قبل الحضور، الذين أشادوا بالرؤية العلمية والتحليلية التي تضمنها الكتاب في مقاربة التحديات المعاصرة للحوكمة.


المزيد من الأخبار