جلال جوهر: اما شراكة حقيقية او إنهيار آخر

07/02/2019

جلال جوهر: اما شراكة حقيقية او إنهيار آخر

 حذر جلال جوهر عضو الخلية التنفيذية لحركة التغيير من تعرض الحركة الكردية الى انهيار آخر وانتكاسة اخرى في حال غياب شراكة سياسية حقيقية في اقليم كوردستان والعراق.

 منوها الى التجارب المريرة التي عصفت بالقضية الكردية وحركتها التحررية خلال الكفاح المسلح وادارة الحكم، وذلك بسب عدم وجود شراكة حقيقية بين القوى السياسية.

جاء ذلك ضمن سياق مقال كتبه السيد جوهر رئيس الوفد المفاوض لحركة التغيير لتشكيل الحكومة، تحت عنوان "الشراكة السياسية من حركة الكفاح المسلح الى ادارة دفة الحكم" ونشر في موقع (سبه ى).

واشار عضو الخلية التنفيذية لحركة التغيير الى مسألة الشراكة السياسية خلال المراحل السابقة في اقليم كوردستان، مذكرا انه وبعد (58) عاما من النضال المسلح و(27) عاما من ادارة دفة الحكم، غابت مسألة الشراكة السياسية عن المشهد الكوردستاني، والأنكى من ذلك حل اليأس وعدم الايمان بالحركة الكردية وقضيتها محلها.

ويرى كاتب المقال انه وعلى مدى (27)عاما من العملية السياسية وانتخابات اقليم كوردستان والعراق، لم تلتزم اطراف السلطة في الاقليم بعقد الشراكة فحسب، بل اظهرت صورة بشعة من الاقتتال والتزوير وخرق الشراكة أثناء الانتخابات الماضية والعملية السياسية في اقليم كوردستان.

وعن مدى تقدم منحنى جلسات التفاوض المكوكية من اجل تشكيل الكابينة الجديدة لحكومة الاقليم، وأفق العلاقات بين الاطراف السياسية في كوردستان، انهى رئيس الوفد المفاوض لتشكيل الحكومة مقاله بسؤال مفاده: "بعد كل تلك الكوارث والمآسي والتضحيات البشرية وخسارة نصف اراضي كوردستان نسأل: ترى ماذا ينتهج كل من الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني؟! اينتهجان عملية سياسة شفافة خالية من الغش والتزوير وشراكة حقيقية أم كارثة وخراب وانهيار آخر؟!.